خطبة محفلية عن النجاح قصيرة، يعد النجاح أحد الأمور الهامة التي يسعى لها أولياء الأمور على أن يحظى أبنائهم بها، كذلك، بهدف تحفيز الأبناء على الوصول لأعلى درجات النجاح، في حين أن للنجاح أهمية كبيرة لسير الانسان على حبه والسعي له في كافة مراحل حياته، فهو يعيّن الفرد على التقدم المستمر والتجدد الذي يؤدي إلى تغيير حياته للأفضل، وهنا خطبة محفلية عن النجاح قصيرة.

كتابة خطبة محفلية عن النجاح

يعد النجاح مجهود عظيم يقوم به الفرد لأجل نيل أمنياته والوصول لأهدافه كافةً، كذلك، يسعى الفرد لتجديد طموحه بشكل مستمر من خلال العديد من التغيرات التي يقوم بها ليكون في حال أفضل.

أيضا، إن معظم النّاس ينشدون النّجاح في أعمالهم، ولن يحظى الإنسان به إلا إذا توفّرت عنده مقوّماته، فالصانع في مصنعه إن لم يُعدّ مصنعه على أتم صورة وأكمل هيئةٍ،

ولن يستطيع الفرد أن يحصل على أعلى الدرجات والنجاح إلا إذا صاحبته الإرادة القوية والجد والاجتهاد بالمذاكرة.

كذلك، يأتي وصول الفرد لسُبل النجاح من خلال مشاركة أقرانه الكثير من المحاورات والمناقشات الهادفة، والتحضير لدروسه.

وحرصه على تعلّم العلم لأجل العلم لا لأجل شيء آخر؛ لأن من كان هذا مقصده؛ فتح الله -عز وجل- له فتوحًا لا تعد ولا تحصى سواء أكانت تلك الفتوح فتوحاً مادّية أو فتوحًا علمية.

كذلك، يجب على الفرد أن يتحرى طرقه ويسلك سبل النجاح بيقين أن الله سيعطيه ما يريد والأخذ بالأسباب التي تمكنه من الوصول لهدفه.

وبهذا فإن التفوق يصل الفرد عبره للأمنيات بعد أن تخطى العديد من المشكلات والعقبات التي واجهته وأراد أن يرى طعم التفوق والنجاح.

شاهد أيضاً: خطبة محفلية عن اليوم الوطني كاملة الفقرات

خطبة محفلية عن النجاح قصيرة مقدمة عرض وخاتمة

المقدمة:

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله على نعمة الدين، والصلاة على سيدنا محمد الطاهر الأمين، وعلى آله وصحبه أجمعين، والسلام على كل من اتبع الهدى، ولم يضل في سبيله حتى وصل إلى ما ناشده بينه وبين ربه، والسلام على من سعى في ما هو خير لنفسه وخير لأمته ونجح في مسعاه، وسلام على من خاض في بحر العلم وركب سفينة الحياة حتى وصل إلى شاطئ النجاح ولامس فيه التفوق.

عرض الخطبة:

يهتم الانسان بالوصول إلى النجاحات وذلك من خلال الأخذ بالأسباب والوصول لأحلامه ويكون ذلك باجتهاده والوصول لهدف الذي يضعه ولا يكون ذلك،

إلا إذا توافرت فيه العديد من المقومات والإرادة التي تكون هامة في وصول الفرد لنجاحاته،

كذلك، لن يستطيع الشخص أن يحصل على أعلى درجات النجاح

إلا بالأخذ بالأسباب، وذلك بالاجتهاد في المذاكرة، والمحافظة على دروسه كافةً.

كذلك، يجب على من يريد النجاح أن يخطو الخطى بجد واجتهاد، وقادر على المشاركة وحضور الدروس،

كما عليه أن يتحرى طرقه وأن يكون مجتهداً لينال من العلم ويكون ذلك بجده.

قال الله تعالى في كتابه العزيز: {قلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمونَ ۗ إِنَّمَا يَتَذَكَّر أولو الْأَلْبَابِ}.

وقد حث النبي الكريم -عليه الصلاة والسلام- على هذا السعي نحو النجاح والتفوق في العلم وفي الحياة،

إذ قال في ذلك:

{من سلَكَ طريقًا يبتغي فيهِ علمًا سلَكَ اللَّهُ بِهِ طريقًا إلى الجنَّةِ وإنَّ الملائِكةَ لتضعُ أجنحتَها رضاءً لطالبِ العلمِ

وإنَّ العالمَ ليستغفرُ لَهُ من في السَّمواتِ ومن في الأرضِ حتَّى الحيتان في الماءِ

وفضل العالمِ على العابدِ كفضلِ القمرِ على سائرِ الكواكبِ

إنَّ العلماءَ ورثة الأنبياءِ إنَّ الأنبياءَ لم يورِّثوا دينارًا ولا درْهمًا إنَّما ورَّثوا العلمَ فمَن أخذَ بِهِ فقد أخذَ بحظٍّ وافرٍ}.

فهنيئاً لمن سار في هذا الدرب، وهنيئاً لمن نال هذه المرتبة عن الله تعالى بما اجتهد فيه حتى نجح وتفوق.

الخاتمة:

لابد من التذكر أن السعي نحو الهدف الذي يضعه الانسان في حياته

وهو درب النجاح الذي يكون طريقاً للحصول على الأمنيات،

كذلك، يحتاج المرء للعديد من التعب والاجتهاد وأن تتحلوا بالعزيمة للوصول إلى الأهداف.

ولذلك يجب أن تتحلوا بالعزيمة ولا تَكلوا أو تملوا في سعيكم لهذا الهدف حتى تحقيقه.

شاهد أيضاً: خطبة عن نهاية العام الهجري كاملة

خاتمة خطبة محفلية عن النجاح

إنّ أوّل نجاحٍ وتفوق يحققه الإنسان هو التفوق والنجاح في المدرسة والدراسة، فهنيئًا لكلّ شخص ذاق طعم التفوق والنجاح.

كذلك، وأدعو الله أن يمنح كلّ شخص لم يذق طعم التفوق والنجاح أن يعينه على ذلك

وأن يهيئ له الأسباب ليتفوق وينجح، جعلنا الله وإيّاكم من المتفوقين والناجحين،

أيضا، ولا تنسوا أنّ المؤمن القوي أحب إلى الله من المؤمن الضّعيف،

فاتّخذوا الأسباب لتكونوا أقوياء ولتكونوا ناجحين متفوقين، والسلام عليكم ورحمة الله.

خطبة محفلية عن النجاح قصيرة، هناك العديد من الخطب التي يسعى الفرد للحصول عليها ومن أهمها خطبة النجاح التي تعتبر هامة لدى الكثير حيث أن للنجاح أثر كبير على المستقبل الذي يجب أن يكون مصحوباً بالإرادة والتفوق.