أحكام الحداد في الإسلام آدابه وكيفية الحداد على الميت، قال تعالى “وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا” أي لا يجب الحداد على الميت طوال الحياة، فيجب على الأشخاص التوجه لبدء حياتهم بالشكل الطبيعي، ولكن عند وفاة زوج المرآة يجب عليها البقاء في المنزل التي تتواجد فيه عند وفاة زوجها، ولا يجب أن تخرج إلا لحاجة تكون مثل التوجه الى المستشفى أو المحكمة، ويجب عليها عدم وضع الكحل أو لبس الحلي والذهب، ولكن بعد انقضاء الفترة يجب على المرأة العودة لحياتها الطبيعية.

حكم الحداد في الدين الإسلامي

قد ذكر الشيخ ابن باز العديد من الفتاوي في مسألة الحداد على الميت في الدين الإسلامي، فكان قد أشار للحرام الكامل في الحداد ضمن الإسلام، فهناك العديد من المسلمين في مختلف أماكنهم يحدون على الأموات في حياتهم لمدة أربعون يوماً والبعض يحدون لمدة سنة كاملة، فقال أن المرأة في الجاهلية هي من كانت تحد على زوجها لمدة عام كامل، وقال أن الإسلام قد أوجب بشكل خاص على المرآة التي يموت زوجها بالحد أربعة أشهر وعشرة أيام فقط، وهذا في حالة عدم الحمل منه:

حكم الحداد في حق الحامل

  • قد أجمع كل الفقهاء في حكم الحد للمرأة الحامل بأن تنتهي العدة الخاصة فيها عند ولادة طفلها.
  • سواء طالت المدة أو قلت عن العدة الطبيعية المشروعة عند وفاة الزوج.
  • وهذا لقول الرسول -صلى الله عليه وسلم- لسبيعة الأسلمية عندما توفى زوجها وهي حامل وتقدم لخطبتها رجلين فقال الرسول إنها لم تحلل بعد، وقال لها عندما ولدت طفلها قَد حللتِ فانكِحي مَن شئتِ”.
  • كما ذكر عن زينب بنت أبي سلمة عندما دخلت على أم حبيبة ووجدتها تضع من الطيب الذي يكون فيه لون أصفر.
  • فقالت لها أنها سمعت الرسول -صلى الله عليه وسلم- يقول ” لا يحل لامرأةٍ تؤمن باللَّه واليوم الآخر أن تحد على ميت فوق ثلاث ليالٍ، إِلَّا على زوج أربعة أشهرٍ وعشرًا”.

حكم الحداد في حق غير الحامل

قد خص الله سبحانه وتعالى فئة معينة من النساء بالحداد، وهذا عندما يتوفى عنها زوجها فيجب عليها أن تحد عليه لمدة أربعة أشهر وعشرة أيام، فيكون الحداد في هذه الفترة حكم شرعي ثابت بشكل كامل، ولا يكون خلاف عليه ولا يجب أن يسقط عن أي مرأة، كما أن الزوج لا يجوز له تحديد مدة الحداد أو ما تسمى بالعدة عن زوجته.

حكم حداد المرأة على غير زوجها

قد اتفق كل العلماء في الدين الإسلامي ان الحداد الخاص بالمرأة على أي شخص ولكن ليس زوجها يكون ثلاث أيام فقط، ولا يجوز لها زيادة المدرة بشكل خاص، أي أن العدة تكون فقط على الزوج، ولو امتنعت عن الزينة في هذا الوقت يمكن لزوجها أن يمنعها.

حكم الحداد للرجال

توجه الفقهاء لقول أن الحداد لا يجوز للرجل لا من الناحية الوقتية أو السلوك الخاص، ولكن يجب تعبيره فقط للحزن بشكل بسيط، فيكون الرجال مختلفين عن بعض، فلا يوجد في الدين قص الشارب أو تطويله أو تطويل اللحية.

شاهد أيضاً: حكم الاحتفال براس السنة الميلادية في الاسلام لابن عثيمين

أداب الحداد على الميت في الإسلام

يعتبر الحداد والبكاء على الميت هو شعور الحزن على الشخص الميت، حيث لا يجب البكاء بصياح ونياح ولطم، كما لا يجب على المسلمين الندب أو قطع الثياب عند سماع خبر وفاة أي شخص قريب من القلب، وتكون من أبرز أداب الحداد على الميت في الإسلام، كما يلي:

  • البكاء ولكن بشكل معتدل، مما لا يؤثر بشكل سلبي على الحياة.
  • عدم اللطم أو الندب أو تقطيع الثوب، لأن فيه خروج من ملة الإسلام.
  • كما يكون أغلب المتوفين يوصون أهلهم بعدم الصياح والبكاء عند وفاتهم.
  • وهناك بعض الأقاويل التي تكون عن أن البكاء يعذب الميت في قبره ولكن هذا لا يوجد له صحة نهائياً.
  • فلا يوجد أي دليل شرعي يكون دليل على أنه يعذب ولم يرد عن الرسول -صلى الله عليه وسلم- أن يتم تعذيب الميت عند البكاء.

شاهد أيضاً: حكم احتفال المسلم برأس السنة الميلادية لابن باز

كيفية الحداد على الميت

لا يجب لبس السواد بنية الحداد على الميت، ولا يكون هناك أصل في تخصيص الأسود حتى يتم الحداد فيه ضمن بعض البلدان الإسلامية، كما اختلف الفقهاء في هذا الأمر، فذهب الحنفية بإقرار عدم جواز ارتداء اللون الأسود في حق المرأة عند الحداد، ولكن يجب لبسه على الزوج لمدة ثلاث أيام فقط، وأما المذهب المالكي فتوجهوا لجواز هذا طوال فترة العدة، حيث يجب أن تكون المرأة بيضاء حتى لا يؤثر على جمالها.

شاهد أيضاً: هل الشهادات البنكية حرام .. ما حكم شهادات الاستثمار دار الإفتاء المصرية

أحكام الحداد في الإسلام آدابه وكيفية الحداد على الميت، حيث تعرفنا من خلال مقالنا على أبرز المعلومات عن حكم الحداد في الدين الإسلامي، كما خصصنا بالذكر الآداب الكاملة للحداد في الدين الإسلامي على الميت، وختمنا بذكر كيفية الحداد على الميت.